وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رضى الله عنه
قَالَ: «كُنَّا مَعَ اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ مَظْلَمَةٍ، فَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا اَلْقِبْلَةُ، فَصَلَّيْنَا. فَلَمَّا طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ اَلْقِبْلَةِ، فَنَزَلَتْ: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللَّهِ)» أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَضَعَّفَهُ.
11 رواه الترمذي (345 و 2957)، وقال: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلى من حديث أشعث السمان؛ أبي الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، وأشعث يضعف في الحديث». ونحو ذلك قال في الموطن الأول.
قلت: العلة ليست في أشعث فقط، فهو وإن كان متروكا إلا أن عاصم بن عبيد الله أيضا سيئ الحفظ. وذهب شيخنا (حفظه الله) إلى أن هذا الحديث لا علة له إلا عاصم بن عبيد الله باعتبار متابعة عمرو بن قيس الملائي (وهو ثقة) لأشعث كما عند أبي داود الطيالسي (1145)، وأقول: هذا وهم من الشيخ (حفظه الله)، فإن المتابع هو «عمر بن قيس سندل«وهو متروك أيضا، ولعل وقوع التحريف في «مسند الطيالسي«كان سبب ذلك الوهم.
وأما حديث جابر الذي يشهد لهذا الحديث فهو أوهى منه فلا يفرح به. وعليه فلا ينفك الضعف عن الحديث بل هو ضعيف جدا كما تقدم»
We were with the Prophet (sallallahu alayhi wa sallam) during a dark night and we became uncertain about the Qiblah (the direction of Makkah) we then prayed (without being certain). When the run rose, we discovered that we prayed towards a direction other than the Qiblah. So this Verse was revealed: “…so wherever you turn yourselves or your faces, there is the Face of Allah…”.